و (تحرج) بكسرِ الرَّاءِ المخفَّفةِ.
و (الخدور) السُّتورُ.
(عن مصلَّاهنَّ) أي: مكانُ صلاتِهِنَّ، وفي بعضها: (مصلَّاهم) .
و (إحدانا)
ص 152
أي: بعضنا لا جلبابَ لها، فكيفَ تشهدونَ الجلبابَ وهذا بعدَ نزولِ الحجابِ؟
قوله: (لتلبسها) أمرُ الغائبةِ؛ أي: لتعطِهَا جلبابًا إنْ كانَ مكرَّرًا، وإلَّا فلتتركْهَا في جلبابِهَا بأن تخرجا معًا في جلبابٍ واحدٍ.
قوله: (رجاء) بفتحِ الرَّاءِ وخفَّةِ الجيمِ وبالمدِّ.