قولُهُ: (حَوَاقَّ) أيِ: الثَّوابتُ؛ أي: يتحقَّق فيها الجزاءُ من الثَّواب والعقاب.
قولُهُ: (وَالْقَارِعَةُ) عطفٌ على أوَّل الكلام؛ أي: هي الحاقَّةُ، و (الْقَارِعَةُ) لأنَّها تقرع القلوبَ بأهوالِها (الْغَاشِيَةُ) [1] لأنَّها تغشى النَّاسَ بشدائدِها، و (الصَّاخَّةُ) لأنَّ صيحةَ القيامةِ مُسْمِعَةٌ لأمور الآخرة، ومُصِمَّةٌ عن أمور الدُّنيا، و (غَبْنُ [2] أَهْلِ الْجَنَّةِ) نزولُهم منازلَ الأشقياءِ التي كانوا ينزلونها لو كانوا سعداءَ، فالتَّغابُنُ من طرفٍ [3] واحدٍ.
[1] في (أ) : (العاشية) ، وهو تصحيفٌ.
[2] في (أ) : (وغير) ، وهو تحريفٌ.
[3] في (أ) : (طرق) ، وهو تصحيفٌ.