قوله: (وَالمُرادُ من الشُّغْل) أنَّها كانت مهيِّئةً نفسها لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مترصِّدة لاستمتاعه في جميع أوقاتها إن أراد ذلك، وأمَّا في شعبان فإنَّه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم كان يصومه، أو لأنَّ الصَّوم يضيق عليها فيه.
قوله: (الشُّغْلُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم) أو قال يحيى: الشغل هو المانع لها، فهو مبتدأ محذوف الخبر.