فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 8133

621 -قوله:(زهير)مصغَّرٌ.

و (النَّهديُّ) بفتحِ النُّونِ.

قوله: (من سحوره) بفتحِ السِّينِ؛ ما يُؤكَلُ في السَّحرِ، ويجوزُ الضَّمُّ أيضًا، وهو اسمُ الفعلِ.

و (ليرجع) منَ الرُّجوعِ أو منَ الرَّجعِ.

و (نائمكم) مرفوعٌ أو منصوبٌ؛ أي: ليرجعَ المتهجِّدُ إلى راحتِهِ

ص 188

وينامَ لحظةً فيصبحَ نشيطًا.

و (يوقظ نائمكم) ليتأهَّبَ للصَّلاةِ بالغسلِ ويتسحَّرَ لو كان صائمًا.

قوله: (أن تقول أنت) وفي بعضها: (يقول) بالغائبِ؛ أي: يقوى الشَّخصُ، فإنَّ (يقول) خبرُ (ليس) ، قُدِّمَ على الاسمِ، وهو الفجرُ، فهو الصُّبحُ.

وفي «فتحِ الباري» : أطلقَ القولَ على الفعلِ؛ أي: يظهرُ، وكذا قولُهُ: (قال بأصابعه) أي: أشارَ.

قوله: (إلى فوقُ) بالضَّمِّ على البناءِ، وكذا (أسفل) ، وقيلَ: بالجرِّ والتَّنوينِ؛ لأنَّهُ ظرفٌ منصرفٌ.

قوله: (وطأطأ) على وزنِ: دحرجَ؛ أي: خفضَ إصبعيهِ.

وحاصلُ المعنى ليسَ الفجرُ والصُّبحُ الصَّادقُ الَّذي يشيرُ إليهِ هكذا، أو أشارَ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ بأصابعِهِ رافعًا إلى فوق وخافضًا إلى أسفل، وهذا هوَ الفجرُ الكاذبُ، فإنَّهُ يظهرُ في أعلى السَّماءِ ثمَّ ينخفضُ، وإلى ذلكَ أشارَ بقولِهِ: (رفع وطأطأ) بل الفجرُ هوَ الضَّوءُ المعترضُ الَّذي يعمُّ الأفقَ ذاهبًا يمينًا وشمالًا، وهوَ المرادُ بقولِهِ: قالَ زهيرٌ؛ أي: أشارَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت