و (العشير) بمعنى: المعاشرِ من المعاشرةِ، وهي المخالطةُ، والمرادُ هنا الزَّوجُ.
و (كفر) بالجرِّ عطفًا على (كفران) .
ورُوِيَ بالرَّفعِ مبتدأ، وعلى الأوَّلِ دونَ (كفر) صفةً، وعلى الثَّاني خبر.
أقولُ: يحتملُ على تقديرِ الرَّفعِ أن يكونَ خبرَ مبتدأ؛ أي: وهو أعني كفرانَ العشيرِ كفرٌ دونَ كفرٍ؛ أي: أقربُ من الكفرِ الشَّرعيِّ الَّذي هو ضدُّ الإيمانِ.
قوله: (فيه أبو سعيد) أي: يدخلُ في البابِ حديثٌ رواهُ أبو سعيدٍ، أخرجَهُ المؤلِّفُ في (الحيضِ) وغيرِه، في بعضِ النُّسخِ: فيه عن أبي سعد؛ أي: في البابِ يُروَى عنه، وفي هذا إشارةٌ إلى أنَّ للحديثِ طريقًا غيرَ الطَّريقِ المساقةِ ههنا.