قوله: (السَّآمة) مثلُ الملالةِ بناءً ومعنى، وصلتُهُ محذوفٌ؛ أي: منَ الموعظةِ.
وقوله: (علينا) إمَّا متعلِّقٌ بالسَّآمةِ بتضمُّنِ معنى المشقَّةِ علينا أو حالٌ من السَّآمةِ؛ أي: حالُ كونِ السَّآمةِ طارئةً علينا، ويحتملُ أن يكونَ المعنى شفقةً علينا، إذ المقصودُ بنشاطٍ وحرصٍ لا عن ضجرٍ وملالٍ.