فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 8133

(الظَّهرُ) مقحم.

قولُهُ: (فالدَّينُ أَحقُّ) جزاءُ الشَّرطِ فيهِ محذوفٌ؛ أي: فهوَ أحقُّ، وأهلُهُ أحقُّ، والدَّينُ أحقُّ، و (وهوَ رَدٌّ) أي: غيرُ مقبولٍ لأنَّ قضاءَ الدَّينِ واجبٌ، والصَّدقةُ تطوُّعٌ، ومن أخذَ دَيْنًا وتصدَّقَ بهِ، ولا يجدُ ما يقضي بهِ الدَّينَ؛ فقد دخلَ تحتَ وعيدِ من أخذَ من أموالِ النَّاسِ.

قولُهُ: (إلَّا أن يكونَ) هو استثناءٌ من التَّرجمةِ، أو من لفظِ (من تصدَّقَ وهو محتاج) ؛ أي: فهو أحقُّ (إلَّا أَنْ يَكونَ مَعْروفًا بِالصَّبْرِ) فإنَّهُ [ح] له أن يؤثر غيرَهُ على نفسِهِ، ويتصدَّقَ بهِ، وإن كانَ غيرَ غنيٍّ، أو محتاجًا إليهِ؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، وقيلَ: قولُهُ: (إلَّا أن يكونَ) من كلامِ المُصَنِّفِ [رح] أرادَ أن يخصَّ بهِ عمومَ الحديثِ، و (الخصاصة) الفقر.

قولُهُ: (بمالِهِ) أي: بجميعِ مالِهِ.

قولُهُ: (عن إضاعةِ المالِ) أي: إنفاقِهِ على وجهِ الإسرافِ.

قولُهُ: (أَمسِكْ عَلَيكَ) وإنَّما لم يمنع صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم أبا بكرٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ عن صرْفِ الكلِّ؛ لأنَّهُ كانَ شديدَ الصَّبرِ، قويَ التوكُّلُ، وكعبٌ لم يكن مثلَهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت