فهرس الكتاب

الصفحة 7194 من 8133

6594 - قولُهُ: (أَنَّ أَحَدَكُمْ) بفتح الهمزة؛ لأنَّه مفعولُ (حَدَّثَنَا) ، وجزمَ النَّوويُّ بأنَّه بالكسر على الحكاية، ولأبي ذرٍّ أي: ما يُخلَق منه أحدُكم، ويجوز أن يريدَ بالجمعِ مكثَ النُّطفةِ.

قولُهُ: (بِأَرْبَعٍ) أي: بأربعِ كلماتٍ، ولأبي ذرٍّ أي: بكتابةِ أربعةِ أشياءَ من أحوال الجنين، ولم يذكرِ الرَّابع؛ وهو كونُهُ ذكرًا وأنثى؛ كما صرَّح به في الحديث بعد (أو عمله) كما تقدَّم في أوَّل كتاب «بدء الخلق» .

قولُهُ: (أَوِ الرَّجُلَ) الشَّكُّ من الرَّاوي.

قولُهُ: (فَيَسْبِقُ) [1] أي: يغلب.

قولُهُ: (حَتَّى مَا يَكُونَ) (حتَّى) ناصبةٌ، و (ما) نافيةٌ غير مانعةٍ لها عنِ العمل، وجوَّز بعضُهم كونَ (حتَّى) ابتدائيَّةً، فيكون (يكون) مرفوعًا؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

[1] في (أ) : (فليسبق) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت