و (فأذَّن) بلفظِ المجهولِ.
والفاء في (فليصلِّ) عاطفةٌ؛ أي: قولوا لهُ ليتقدَّمَ فليصلِّ.
قوله: (فقيل له) قائلُ ذلكَ عائشةُ رضيَ اللهُ تعالى عنها.
في «القسطلانيِّ» : يحتملُ أنْ يكونَ جوابُ (لمَّا) محذوفٌ؛ أي: لمَّا مرضَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ واشتدَّ مرضُهُ فحضرتِ الصَّلاةُ، فإذنْ أرادَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ استخلافَ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ في الصَّلاةِ.
قوله: (أسيف) أي: شديدُ الحزنِ، والمرادُ: رقيقُ القلبِ سريعُ البكاءِ.
قوله: (فأعادوا) أي: منْ كانَ في البيتِ، والمخاطبُ بذلكَ عائشةُ رضيَ اللهُ تعالى عنها لك جمعٌ؛ لأنَّهمْ كانوا موافقينَ على ذلكَ، وفي بعضِهَا: فعادتْ، ورُوِيَ: فعادته.
قوله: (صواحب يوسف) المرادُ بهِ عائشةُ رضيَ اللهُ تعالى عنها، لكنْ جمعَ؛ لأنَّهمْ كانوا موافقينَ على ذلكَ، وفي بعضِهَا: (فعادتْ) ، ورُوِيَ (فعادته) فقطْ.
كما أنَّ (صواحبَ) صيغةُ جمعٍ، وأريدَ بها زليخا، استدعتِ النِّسوةَ وأظهرتْ لهنَّ الإكرامَ بالضِّيافةِ، ومرادُهَا أنْ ينظرنَ إلى حسنِ يوسفَ عليهِ السَّلامُ ويعذرنَهَا في محبَّتِهِ، وإنَّ عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها أظهرتْ أنَّ سببَ إرادتِهَا صرفَ الإمامةِ عنْ أبيها كونَهُ لا يُسمِعُ المأمومينَ لبكائِهِ، ومرادُهَا أنْ لا يتشاءمَ النَّاسُ بهِ، وأن لا يقولوا: منذُ أمَّنا هذا فقدنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ حيثُ قالَت: (لقدْ راجعتُهُ وما حملني على كثرةِ مراجعتِهِ إلَّا أنَّهُ لمْ يقعْ في قلبي أنْ يحبَّ النَّاسُ بعدهُ رجلًا قامَ مقامَهُ، الحديثُ؛ كذا في «الفتحِ» .
قوله: (يهادي) بلفظِ المجهولِ، يقالُ: جاءَ فلانٌ يهادي بينَ اثنينِ إذا كانَ يمشي بينهما معتمدًا عليهما من ضعفِهِ متمايلًا إليهما.
و (يخطَّان) أي: لم يقدرْ على تمكينهما منَ الأرضِ.
قوله: (إنَّ مكانك) بفتحِ الهمزةِ وسكونِ النُّونِ، ونصبِ (مكانك) أي: الزمْ واثبتْ مكانَكَ.
قوله: (ثمَّ أُتِيَ به) بلفظِ المجهولِ.
قوله: (والنَّاس يصلُّون) المرادُ من اقتدائِهِمْ بأبي بكرٍ اقتداءهمْ بصوتِهِ، فإنَّهُ كانَ يسمعهمُ التَّكبيرَ ويعلِّمهمْ أفعالَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، وإمامُ الكلِّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، لكنْ لمْ يجهرْ للضَّعفِ، فكانَ أبو بكرٍ يجهرُ كما يجهرُ المؤذِّنونَ بالتَّكبيراتِ يومَ الجمعةِ؛ ليسمعَ الأباعدُ.
قوله: (بعضه) بالنَّصبِ بدلًا منَ المضمرِ.