قولُهُ: (قَلَصَتْ) أيِ: ارتفعتْ شفتُهُ (ثُمَّ أَتْبَعَهُ) بهمزة القطع من باب الإفعال، و (مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ) بالنَّصب؛ أي: بعثَهُ بعدَهُ، وفي نسخةٍ بهمزة وصلٍ وتشديد الفوقيَّة من باب الافتعال، ورفع (مُعاذ) على الفاعليَّة.
قولُهُ: (فَلَمَّا قَدِمَ) أي: مُعاذٌ على أبي موسى (أَلْقَى لَهُ وِسَادَةً) أي: فرشًا؛ لغاية التَّعظيم والإكرام، فقال: انزلْ، فنزلَ على الوسادة.
قولُهُ: (مُوثَقٌ) بضمِّ الميم وسكون الواو وفتح المُثلَّثة؛ أي: مربوطٌ بقيدٍ، وقال أبو موسى لمُعاذٍ: اجلسْ، و (قَضَاءُ اللهِ) خبرُ مُبتدَأٍ محذوفٍ؛ أي: هذا حكمُ الله: من رجع عن دينِهِ؛ وجبَ قتلُهُ، قالَها ثلاثَ مرَّاتٍ.
قولُهُ: (كَيفَ تَقْرَأُ الْقُرْآَنَ) في صلاة اللَّيل، فقال أحدُهما _وهو مُعاذٌ_.
قولُهُ: (فِي نَومَتِي) أي: أنام
ص 894
بنيَّة ترويحِ النَّفسِ بالنَّوم وتنشيطِها للطَّاعة، وأرجو في ذلك الأجرَ كما أرجو في قومتي؛ أي: صلاتي.
[1] في (أ) : (أخبرنا) ، وهو تحريفٌ.