قولُهُ: (إِنَّهُ أَهْوَنُ) في «الزَّركشيِّ» : يعني: هو أهونُ من أن يفتنَ النَّاسَ به فيُملِّكه معاشَ أبدانِهم فيعظم بذلك فتنةً، بل يبقى عليه ذلُّ العبوديَّة بإحواجِهِ إلى مُعالجة، وفي «الكرمانيِّ» : قالوا: معناهُ: هو أهونُ على الله من أن يجعلَ ذلك سببًا لضلال المؤمنين، بل هو ليزدادَ الذين آمنوا إيمانًا، وليس معناهُ أنَّه ليس معه شيءٌ من ذلك.