وقولُهُ: (يَقولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ) حَالٌ من فاعلِ (يرفعُ) ، وقيل: يدعو خبرٌ بعدَ خبرٍ.
قولُهُ: (وَطْأَتكَ) بفتحِ الواوِ وسكونِ المهملةِ وفتحِ الهمزةِ؛ أي: العقوبة، وَهيَ مَا أصَابَهم منَ الجوعِ وَالشدَّةِ، و (مُضَرَ) علمٌ للقبيلةِ، و (اجْعَلْهَا) أي: الوطأة، وقيلَ: الضميرُ عائدٌ إلى السِّنين المتأخر، وذلكَ جائزٌ إذا كانَ الضَّميرُ مخبرًا عنهُ، يخبر تفسيره؛ مثل: {إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا} [الأنعام:29] ؛ كذا في «القسطلاني» .
قولُهُ: (سِنِين) جمعُ سنة، وَهوَ القحط، و (كَسِنيِّ) بتشديدِ اليَاءِ: كالسنينِ التي كانت في زمَانِ يوسف عليهِ السلامُ مقحطة، ووجهُ الشبهِ امتدادُ زمَانِ المحنةِ وَالبلاءِ.