قوله: (وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ) أي: الجلوسُ بينهما، وهوَ عطفٌ على اسمِ كانَ بتقديرِ المضَافِ؛ أي: كانَ زمانُ ركوعِهِ، وَ (إِذَا رَفَعَ) أي: القيام للاعتدالِ، وَ (ما خَلا القِيامَ) أي: إلَّا القيام الذي هوَ للقراءةِ، وإلَّا (القُعُودَ) الذي هوَ للتَّشهُّدِ، فإنَّهمَا كانا أطوَلَ من غيرِهما، فالمعنيُّ كانَ زمَان ركوعِهِ وَسجودِهِ وَجلوسِهِ بينَ السجدتينِ، وَالقيام للاعتدالِ، (قَرِيبًا منَ السَّواءِ) قليلُ التفاوتِ، بخلافِ قيامِ القراءةِ، فإنَّهما أطوَل.