قوله: (فهو له صدقة) أي: الإنفاقُ كصدقةِ في تكثيرِ الثَّوابِ، لا أنَّه صدقةٌ حقيقيَّةٌ للإجماعِ على عدمِ حرمةِ الإنفاقِ على الزَّوجاتِ هاشميَّة وغيرها.
وفي قوله: (يحتسبها) دليلٌ على أنَّ النَّفقةَ على العيالِ وإن كانتْ من أفضلِ الطَّاعاتِ؛ فإنَّما يكونُ طاعةً إذا نوى وجهَ اللهِ تعالى، وكذلكَ نفقتُهُ على نفسهِ وضيفهِ ودابَّتهِ وغيرِ ذلكَ.