قولُهُ: (وَأَشْرَبُ) بالرَّفع لا بالنَّصب [1] .
قولُهُ: (أَمَا نَالَ) أي: مَا حان ودنا، (لِلرَّجُلِ يُعْرَفُ مَنْزِلُهُ) فاعلُ «نال» : «يُعرَف» ؛ نحو: «تسمع بالمعيديِّ» ، وحاصله: أَمَا جاء الوقتُ الذي يُعرَف منزلُ الرَّجل؛ بأن يكون له مسكنٌ مُعيَّنٌ يسكنه؟ وفي بعضها: «أَمَا آَنَ» ؛ أي: حان، وفي بعضها: «يَعرِف» بالمعروف، ويحتمل أن يريد عليٌّ رضي الله عنه بهذا القول دعوتَه إلى بيته للضِّيافة.
قولُهُ: (لَأَصْرُخَنَّ بِهَا) أي: لأرفعنَّ صوتي بكلمة التَّوحيد، فإن قلت: لِمَ خالف أمرَ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم؛ قلت: علم بالقرائن أنَّه ليس للإيجاب؛ ولهذا لمَّا قال ذلك؛ سكت صلَّى الله عليه وسلَّم.
قولُهُ: (إِلَى هَذَا الصَّابِئِ) أي: الخارج من دينٍ إلى دينٍ.
قولُهُ: (فَأَقْلَعُوا) أي: كفُّوا.
[1] زيد في الأصل: (قوله) .