قولُهُ: (أَغْضَبَنِي) في «القسطلانيِّ» : استدلَّ بها السُّهيليُّ على من سبَّها فإنَّه يكفر، وأنَّها أفضلُ بناته عليه السَّلام، وما رُوِيَ عن عائشةَ رضي الله عنها: أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «زينبُ أفضلُ بناتي» على تقدير ثبوته يُجمَع بأنَّ ذلك كان متقدِّمًا، ثمَّ وهب الله تعالى لفاطمةَ من الأحوال السَّنيَّة والكمالات العليَّة ما لم يشاركها فيه أحدٌ من نساء هذه الأمَّة مُطلَقًا.