قولُهُ: (فَأُخْبِرْتُ) بلفظ المجهول، والتَّمطِّي: مدُّ اليدين في الشَّيء؛ أي: نزعها عنها بالقوَّة.
قولُهُ: (انْثَنَى طَرَفَاهَا) أي: انعطفا.
قولُهُ: (فَسَأَلَهُ) أي: سأل رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم
ص 673
الزُّبيرَ أن يعطيَهُ العنزةَ عاريةً.
قولُهُ: (عِنْدَ آَلِ عَلِيٍّ) أي: عند عليٍّ، والآل: مُقحَمةٌ.