فهرس الكتاب

الصفحة 3492 من 8133

قوله: (عَلَى مَا يَتَعارَفُ النَّاسُ) أي: على عرفهم في كون الأخدام هبة أو عارية، قيل: المراد ببعض النَّاس الحنفيَّة، وهذه إشارة إلى الصِّفة المذكورة، أعني قوله: (أخدمتك هذه الجارية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت