فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 8133

74 -قوله:(محمَّد بن غرير)بالغينِ المعجمةِ المضمومةِ والرَّاءِ المكرَّرةِ المفتوحةِ.

قوله: (تماري) أي: تنازعُ، و (الحرُّ) بالحاءِ المهملةِ المضمومةِ والرَّاءِ المشدَّدةِ مرفوعٌ أو منصوبٌ على أنَّه مفعولٌ معهُ.

قوله: (بن حصن) بكسرِ الحاءِ وسكونِ الصَّادِ المهملتينِ.

و (الفزاري) بفتحِ الفاءِ والزَّاءِ المخفَّفةِ، ثمَّ الرَّاء.

قوله: (فمرَّ بهما) أي: بابنِ عبَّاسٍ وابنِ قيسٍ.

و (دعاه) أي: ناداه.

قوله: (في صاحب موسى) أي: الَّذي ذهبَ موسى إليه، وقالَ له: هل أتَّبعكَ.

صاحبي أي:؟؟؟ قيس.

و (لقيه) بضمِّ اللَّامِ وكسرِ القافِ وبالياءِ المشدَّدةِ، يقالُ: لقيتُ لقاءً بالمدِّ، ولقاءٌ بالضَّمِّ والقصرِ، ولقيًّا بالتَّشديدِ بمعنى واحدٍ.

و (الملأ) بالقصرِ: الجماعةُ.

و (بني إسرائيل) أولادُ يعقوبَ عليهمُ السَّلامُ.

قوله: (بلى عبدنا خضر) وفي بعضها: بلْ عبدُنَا خضر، فيكونُ

ص 71

معطوفًا على مقدَّرٍ؛ أي: لا تقلْ لا، بلْ قلْ: عبدنا خضر؛ أي: قلْ: الأعلمُ عبدنا خضرٌ، وكانَ القياسُ: عبدُ اللهِ لا عبدُنا، لكنْ وردَ على طريقِ الحكايةِ عنْ قولِ اللهِ تعالى، وهذا في علمِ الغيوبِ وحوادثِ القدرةِ، وإلَّا؛ فلا ريبَ أنَّ موسى عليهِ السَّلامُ أعلمُ بوظائفِ النُّبوَّةِ وأمورِ الشَّريعةِ وسياسةِ الأمَّةِ، كذا في «القسطلانيِّ» .

قوله: (فسأل موسى السَّبيل إليه) أي: قالَ: فادللني اللَّهمَّ عليهِ، فجعلَ اللهُ الحوتَ آيةً؛ أي: علامةً لمكانِ الخضرِ ولقائِهِ، وذلكَ أنَّه لمَّا قالَ موسى: أين أطلبُهُ؟ قالَ اللهُ تعالى له: على السَّاحلِ عندَ الصَّخرةِ، قالَ: يا ربِّ، كيفَ لي بِهِ؟ قالَ: تأخذُ حوتًا في مكتلٍ، فحيثُ فقدتُهُ؛ فهوَ هناكَ، فقيلَ: أخذَ سمكًا مملوحةً، وقالَ لفتاهُ: إذا فقدتَ الحوتَ؛ فأخبرنِي، فكانَ يمشي ويتبعُ أثرَ الحوتِ؛ أي: ينتظرُ فقدانَهُ، فرقدَ موسى عليهِ السَّلامُ، فاضطربَ الحوتُ ووقعَ في البحرِ، قيلَ: أنَّ يوشعَ حملَ الخبزَ والحوتَ في المكتلِ فنزلا ليلةً على شاطئِ عينٍ تُسمَّى عينَ الحياةِ، فلمَّا أصابَ السَّمكةَ روحَ الماءِ وبردَهُ؛ عاشتْ.

وقيلَ: توضَّأ يوشعُ من تلكَ العينِ، فانتضحَ الماءُ على الحوتِ فعاشَ ووقعَ في الماءِ.

قوله: (فتاه) أي: صاحبُهُ يوشعُ.

قوله: (نسيتُ الحوتَ) أي: نسيتُ تفقُّدَ أمرِهِ، وإنَّما يكونُ منهُ ممَّا جُعِلَ إمارةً على الظَّفرِ بالطَّلبةِ من لقاءِ الخضرِ.

قوله: (قال) أي: موسى ذلك؛ أي: فقدانَ الحوتِ هوَ الَّذي كنَّا نبغي؛ أي: نطلبهُ؛ لأنَّهُ علامةُ وجدانِ المقصودِ، و (نبغ) أصلُهُ: (نبغي) حذفَ الياءَ تخفيفًا كما في: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} [الفجر:4] ، وكانَ ذلكَ في مجمعِ بحري فارسَ والرُّومِ ممَّا يلي المشرقَ.

قوله: (فارتدَّا) أي: فرجَعَا.

(على آثارهما قصصًا) أي: يقصَّان قصصًا؛ أي: يتَّبعانِ آثارهما اتِّباعًا.

قوله: (من شأنهما) أي: شأنِ الخضرِ موسى ما قصَّ اللهُ تعالى في كتابهِ إشارةً إلى قولهِ تعالى: قالَ لهُ موسى: هل أّتَّبعكَ على أن تعلِّمنيَ الآياتِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت