1582 - قوله: (جُرَيْجٍ) بضمِّ الجيم الأوَّل، (لَمَّا بُنِيَتِ الكَعْبَةُ) واختلف في عدد بنائها؛ فقيل: خمس مرَّات بنته الملائكة قبل آدم، ثمَّ إبراهيم عليه السَّلام، ثمَّ قريش في الجاهليَّة وحضور رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلِّم، هذا البناء قبل البعث بخمس سنين، ثمَّ بناه ابن الزُّبير، ثمَّ بناه الحجَّاج بن يوسف، وهو البناء الموجود اليوم، وسببه توهين الكعبة من حجار المنجنيق الَّتي أصابتها حين حوصر ابن الزُّبير بمكَّة في أوائل سنة أربع وستِّين من الهجرة لمعاندة يزيد بن معاوية، فهدمها ثمَّ بناه الحجَّاج بن يوسف، وهو البناء الموجود اليوم، وقيل: بني عشر مرَّاتٍ.
قوله: (فَخَرَّ) أي: وقع وسقط على الأرض بما فعل من فتح الإزار عن الوسط وظهور بعض أعضائه السَّافلة.
قوله: (وَطَمَحَتْ عَيْناهُ) أي: شخصتا وارتفعتا إلى السَّماء؛ أي: صار ينظر إلى فوق، وفي خبرٍ أنَّه نودي من السَّماء: أن اشدد عليك إزارك يا محمَّد، وفي رواية: أنَّ الملك نزل فشدَّ إزاره.
قوله: (فَقَالَ) أي: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم للعبَّاس رضي الله تعالى عنه.
قوله: (أَرِني)
ص 338
بكسر الرَّاء وسكونها؛ أي: أعطني أعطني.