قوله: (ومن لم تعرفْ) وخصَّ الكافرَ والمنافقَ بأدلَّةٍ أخرى.
واعلمْ أنَّ اختلافَ الجوابِ في الأحاديثِ إمَّا باعتبارِ اختلافِ الأوقاتِ؛ ففي كلِّ وقتٍ كانَ الأفضلُ ما أجابَ بهِ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، وإمَّا باعتبارِ السَّامعِ، فقد يظهرُ مثلًا من بعضٍ قلَّةُ المراعاةِ ليدِه ولسانِه ومن بعضٍ إمساكٌ عن الطَّعامِ أو تكبُّرٌ عنِ السَّلامِ.