قولُهُ: (هَبِي) في «القسطلانيِّ» : أصلُهُ: أوهِبي، حُذِفتِ الواوُ؛ تبعًا لمُضارِعِهِ، واستُغنِيَ عنِ الهمزة فصار: هَبِي، قال لها ذلك؛ تطييبًا لقلبِها واستمالةً لها، وإلَّا فقد كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم له أن يتزوَّجَ من نفسِهِ بغير إذنِ المرأةِ وبغير إذن وليِّها.
قولُهُ: (لِلسُّوقَةِ) بضمِّ السِّين: الرَّعيَّة؛ للواحد والجمع والمُذكَّر والمُؤنَّث، والمَعَاذ؛ بفتح الميم: الذي يُستَعاذ به، والرَّازقيَّة: ثيابٌ من كتَّانٍ بيضٍ طوالٍ.
[1] في الأصل: (والدَّابة) ، وهو تصحيفٌ.