قوله: (إِحْدَى أُمَّهات المؤمِنين) هي حفصة، وقيل: زينب، وقيل: أمُّ سلمة رضي الله عنهنَّ، والأوَّل أصحُّ، ويحتمل التَّعدُّد.
قوله: (فَضَرَبَتْ بِيَدِها) أي: ضربت عائشة على يد الخادم، و (الخادِم) يطلق على الذَّكر والأنثى.
قوله: (فَضَمَّهَا) أي: ضمَّ وجمع النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم فلق القصعة وجعل فيها الطَّعام الَّذي انتشر منها.
قوله: (وَقَالَ) أي: النَّبيُّ صلَى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم لأصحابه الَّذين كانوا معه: (كُلُوا) .
قوله: (وَحَبَسَ الرَّسُولَ) أي: الخادم الَّذي جاء بالطَّعام.
قوله: (فَدَفَعَ) أي: دفع القصعة الصَّحيحة الَّتي كانت عند عائشة بدل المكسورة، وحبس المكسورة عندها.
قوله: (حَدَّثَنَا أَنَسٌ) في «القسطلانيِّ» : وغرض المؤلِّف بسياق هذا بيان التَّصريح بتحديث أنسٍ لحميد.