فهرس الكتاب

الصفحة 3374 من 8133

قوله: (حُلَّةٌ) من برود اليمن، ولا يسمَّى حُلَّةً إلَّا إذا كان ثوبين من جنسٍ واحدٍ.

قوله: (سَابَبْتُ) أي: شاتمتُ أو يكون بمعنى شتمت.

قوله: (رَجُلًا) وكان عبدًا، وقيل: هو بلال المؤذِّن.

قوله: (خَوَلُكُم) بفتح المعجمة والواو؛ أي: خدمكم.

قوله: (أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ) حيث قال للغلام: يا ابن السَّوداء، روي أنَّه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم قال لبي ذرٍّ: «ما كنت أحسب أنَّه بقي في صدرك من كبر الجاهليَّة شيءٌ» فألقى أبو ذرٍ نفسه إلى الأرض ثمَّ وضع خدَّه على التُّراب وقال: والله؛ لا أرفع خدِّي فيها حتَّى يطأ بلالٌ خدِّي بقدميه، فوطئ خدَّه بقدمه؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، قال في «المقاصد» : وأمَّا فعل أبي ذرٍّ في كسوة غلامه مثل كسوته فعمل بالمستحبِّ، وإنَّما يجب على السَّيِّد نفقة المملوك وكسوته بالمعروف بحسب البلدان والأشخاص، وسبق الحديث في (باب المعاصي من أمر الجاهليَّة) في (كتاب الإيمان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت