قولُهُ: (عَقَلَ) أي: عرفَ.
قولُهُ: (مَجَّها) أي: رمى بالمجَّةِ يلاعبُهُ بها؛ استئلافًا لأبويهِ، وإكرامًا للرَّبيعِ.
قولُهُ: (فَزَعَمَ) أي: أخبرَ، و (اجْتيازُهُ) من (الجوازِ) ، وهوَ المرورُ والقطعُ.
قولُهُ: (أَنْكَرْتُ بَصَري) يريدُ العمى، أو ضعفَ البصرِ.
قولُهُ: (أتَّخِذُْهُ) بالرَّفعِ، أو بالجزمِ جوابًا؛ أي: إن تَصَلِّ؛ أتَّخِذ.
قولُهُ: (خَزِيرة) بفتحِ الخاءِ وكسرِ الزاي المعجمتَينِ؛ طعامٌ يصنَعُ من لحمٍ ودقيقٍ غليظ، و (أَهْلُ الدَّارِ) أي: أهلُ المحلَّةِ، و (ثابَ) أي: جاء.
قولُهُ: (لا أراهُ) أي: لا أبصرهُ، و (ذلكَ) أي: مالك.
قولُهُ: (وَجْهَ اللهِ) أي: ذاتهُ تعالى.
قولُهُ: (عَلَيْهم) أي: أميرٌ عَلَيهم، من قبلِ أبيهِ معاويةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ، و (بِأَرْضِ الرُّومِ) بالقسطنطينيَّةِ.
قولُهُ: (فَأنْكرَها) أي: الحكاية والقصَّة، سببُ الإنكارِ أنَّ قولَهُ: «إنَّ اللهَ قد حرَّمَ على النَّارِ من قالَ: لا إله إلَّا اللهُ» ، قولُهُ
ص 260
يستلزمُ أن لا يدخلَ عُصاةُ الأمَّةِ النَّارَ، وقالَ اللهُ تعالى: {وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ} [الجن:23] ، وكذلكَ يخالفُ آياتٍ كثيرةٍ، وأحاديثَ شهيرةً.
وأجيب: بحملِ التَّحريمِ على الخلودِ.
قولُهُ: (فَكَبُرَ) بضمِّ الموحَّدةِ؛ أي: عظُمَ إنكارُ أبي أيُّوب.
قولُهُ: (فَجَعَلْتُ لله تعالى) أي: التزمتُ ونذرْتُ، (إِنْ سَلَّمني) اللهُ تعالى حتَّى أرجعَ (أن أسألَ) عن هذهِ القضيةِ (عتبانَ بنَ مالكٍ) ؛ كذا في «المقاصدِ» ، و (أقفُل) بضمِّ الفاءِ؛ أي: أرجع، قالَ في «الفتحِ» : (وكانَ الحاملُ لمحمودٍ على الرُّجوعِ إلى عتبان يسمع الحديثَ منهُ ثانيًا، أنَّ أبا أيُّوبَ لمَّا أنكرَ عليهِ؛ اتَّهمَ نفسَهُ بأن يكونَ ما ضبطَ القدرَ الذي أنكرَه عليهِ) .
قولُهُ: (ففَعلْتُ) أي: رجعتُ، فأهللتُ؛ أي: أحرمتُ، ومرَّ الحديثُ في (باب المساجدِ في البيوتِ) .