قولُهُ: (لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيتَ) أي: لما أردتَ إعطاءَهُ، وإلَّا؛ فبعدَ الإعطاء من كلِّ واحدٍ لا مانعَ له؛ إذِ الواقعُ لا يرتفع، و (الْجَدِّ) بفتح الجيم: الحظِّ؛ أي: لا ينفعُ صاحبَ الحظِّ من نزولِ عذابِكَ حظُّهُ، وإنَّما ينفعُهُ عملُهُ الصَّالحُ، وقيل: المُرادُ به أبُ الأبِ؛ أي: لا ينفعُ أحدًا نسبُهُ، و (الْجِدُّ) بالكسر: الاجتهادُ.