فهرس الكتاب

الصفحة 4715 من 8133

3696 - قولُهُ:(شَبِيبِ)بفتح المُعجَمة وكسر المُوحَّدة، و(الْخِيَارِ)بكسر المُعجَمة وتخفيف التَّحتيَّة، و(يَغُوثَ)بالغين المُعجَمة والمُثلَّثة.

قولُهُ: (لِأَخِيهِ) أي: لأجل أخي عثمان لأمِّه، كان عثمانُ ولَّاه الكوفة بعد عزل سعد بن أبي وقَّاصٍ، فصلَّى الوليد بأهل الكوفة الفجرَ أربع ركعاتٍ، ثمَّ التفت إليهم، وقال: أزيدكم؟ وكان سكرانَ.

قولُهُ: (أَعُوذُ) إنَّما استعاذ منه؛ خشيةَ [أن يكلِّمه] بما يقتضي الإنكار عليه [1] ، فيضيق صدره لذلك.

قولُهُ: (فَانْصَرَفْتُ) أي: قال عُبَيد الله بن عديٍّ: فانصرفتُ من عثمان (فَرَجَعْتُ) إلى المِسْوَر وعبد الرَّحمن، وزاد في رواية مَعْمَرٍ: فحدَّثتهما بالذي قلتُ لعثمانَ وقال لي: كذا، فقالا: وقد قضيت الذي كان عليك (الْهِجْرَتَيْنِ) هجرةٍ بالحبشة، وهجرة المدينة.

قولُهُ: (هَدْيَهُ) بفتح الهاء وسكون الدَّال؛ أي: طريقة رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.

قولُهُ: (فِي شَأْنِ الْوَلِيدِ) بسبب شربه الخمرَ، وزاد مَعمَرٌ: فحقٌّ عليك أن تُقيمَ عليه الحدَّ.

قولُهُ: (قَالَ) أي: عثمان لعُبَيد الله: (أَدْرَكْتَ) أي: سمعتَ (رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ) وأخذت

ص 634

عنه؟

قولُهُ: (لَا) أي: لم أسمعه ولم يَرِدْ نفيُ الإدراك بالسِّنِّ؛ فإنَّه وُلِد في حياة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

قولُهُ: (خَلَصَ) بفتح المُعجَمة واللَّام، و (الْعَذْرَاءِ) بالذَّال المُعجَمة: البِكر؛ يعني: أنَّ علمَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ أي: علم الشَّريعة لم يكن مكتومًا ولا خفيَّا، بل شائعًا ذائعًا إلى أن وصل إلى العذراء المستترة، فوصولُه إليَّ مع حرصي عليه أَوْلى.

قولُهُ: (وَلَا غَشَشْتُهُ) بغينٍ وشينين مُعجَماتٍ.

قولُهُ: (مثله) بالرَّفع وبالنَّصب؛ أي: ما عصيتُهُ، و (اسْتُخْلِفْتُ) بلفظ المجهول.

قولُهُ: (هَذِهِ الْأَحَادِيثُ) مثل قولهم: لِمَ عزل سعدًا؟ ولِمَ نصَّب فلانًا؟ ولِمَ أخَّر إقامة الحدِّ على الوليد أن يُجلَد؟ وإنَّما أخَّر عثمانُ إقامة الحدِّ عليه؛ ليكشف عن حال من شهد عليه بذلك، فلمَّا وضح له الأمر؛ عزله وأمر بإقامة الحدِّ.

قولُهُ: (ثَمَانِينَ) جلدةً، وفي رواية مسلمٍ: أنَّ عبد الله بن جعفرٍ جلده وعليٌّ [2] رضي الله عنه يعدُّ حتَّى بلغ أربعين، فقال: أمسِكْ، ثمَّ قال: جلد النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أربعين، وأبو بكرٍ أربعين، وعمرُ ثمانين، وكلٌّ سنَّةٌ، وهذا أحبُّ إليَّ، ومذهب الشَّافعيِّ أنَّ حدَّ الخمر [3] أربعون؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، قال في «الفيض» : قالوا: وجه التَّوفيق: أنَّ السَّوط كان ذا لسانين، فكلُّ ضربةٍ ضربتين.

[1] في الأصل: (إليه) ، والمثبت من المصادر.

[2] زيد في الأصل: (وعليٌّ) ، وهو تكرارٌ.

[3] زيد في الأصل: (قوله) ، ولعلَّه سبق نظرٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت