قولُهُ: (فَحَفِظْتُ ذَلِكَ) أيِ: المذكورَ بعدَهُ؛ وهو إن جاءتْ به أسودَ ذا أليتين؛ فلا أراهُ إلَّا قد صدقَ عليها [1] ، وإن جاءتْ [به] أحمرَ قصيرًا؛ فلا أراها
ص 887
إلَّا قد كذبَ عليها، والوَحَرَةُ؛ بفتح المُهمَلة وبالرَّاء: دُويبةٌ؛ كسام أبرص، وقيل: دُويبةٌ حمراءُ تلزق الأرض.
قولُهُ: (لِلَّذِي يُكْرَهُ) بلفظ المجهول؛ أي: جاءتْ بولدٍ يشبه من رُمِيَتْ به، وسبق في «الطَّلاق» ، والخَدْلُ [2] ؛ بفتح المُعجَمة وسكون المُهمَلة: المُمتلِئُ السَّاق غليظًا، وفي بعضِها بفتحها وشدَّة اللَّام، وفي بعضِها بكسرِها والتَّخفيف، والرَّجلُ هو عبدُ الله بن شدَّادٍ؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
[1] زيد في (أ) : (وإن جاءتْ به أسود ذا أليتين؛ فلا أراه إلَّا قد صدق عليها) ، وهو تكرارٌ.
[2] في (أ) : (والخدد) ، وهو تحريفٌ.