و (الزرقي) بضمِّ الزَّاءِ وفتحِ الرَّاءِ.
قوله: (حامل أمامة) بالإضافةِ، وفي بعضها: (حاملُ) بالتَّنوينِ، و (أمامةُ) بضمِّ الهمزةِ، تزوَّجها عليٌّ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ بعدَ وفاةِ فاطمةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها بوصيَّةٍ منها.
قوله: (ولأبي العاص) الإضافةُ في (بنت زينب) بمعنى اللَّامِ، فأُظهِرَتْ في المعطوفِ.
قوله: (وإذا قام حملها) ومنْ قالَ بتحريمِ العملِ في الصَّلاةِ لقولِهِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «إنَّ في الصَّلاةِ لشغلًا» ؛ فيُرَدُّ عليهِ أنَّ ذلكَ كانَ قبلَ الهجرةِ، وقصَّةُ أمامةَ بعدَهَا قطعًا بمدَّةٍ مديدةٍ.
وكذا من حملَ على صلاةِ النَّافلةِ؛ فمدفوعٌ بحديثِ مسلم: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ يومَ النَّاسِ وأمامةُ على عاتقِهِ.
فعندَ الشَّافعيِّ؟؟؟ لا تبطلُ الصَّلاةُ بهذا العملِ، كذا يُفهَمُ منَ «القسطلانيِّ» .