بفتح القاف وكسر المُهمَلة والتَّحتيَّة المُشدَّدتين، ورُوِيَ بكسر القاف [2] وخفَّة المُهمَلة؛ نسبةً إلى بلدةٍ يُقال لها: القسُّ.
قولُهُ: (لِعَلِيٍّ) هو ابنُ أبي طالبٍ رضي الله تعالى عنه، وتضليعُ الثَّوبِ: جعلُ حاشيه على هيئةِ الأضلاع فيها حريرٌ، و (الْأُتْرُجِّ) بتشديد [3] الجيم [4] ، والتُّرنجُ [5] بتخفيفها بمعنًى [6] واحدٍ؛ يعني: الأضلاع التي فيها غليظةٌ، و (الْمِيثَرَةُ) بكسر الميم وسكون التَّحتيَّة وفتح المُثلَّثة، والقطيفةُ: هي الكساءُ المخمل [7] ؛ وقيل: هي الدِّثارُ، و (يُصَفِّرْنَهَا) [8] بكسر الفاء بعدها راءٌ ساكنةٌ، ولأبي ذرٍّ: بضمِّ الصَّاد والفاء المُشدَّدة؛ أي: يجعلونها مصفوفةً تحت السَّرج، والجمهورُ على جواز لبسِ ما خالطَهُ الحريرُ إذا كان غيرُ الحريرِ غالبًا أو مُساوِيًا؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (جُلُودُ السِّبَاعِ) قال النَّوويُّ: هو تفسيرٌ باطلٌ مُخالِفٌ [9] لما عليه أهلُ الحديثِ.
[1] في (ب) : (التفي) .
[2] في (ب) : (الكاف) .
[3] في (ب) : (بتشد) .
[4] (الجيم) : ليس في (ب) .
[5] في (ب) : (والزنج) ، وفي (س) : (التريخ) .
[6] (بمعنى) : ليس في (ب) .
[7] في (ب) : (المجمل) .
[8] في (ب) : (ويصغرتها) .
[9] في (ب) : (يخالف) .