(ثمَّ أي) في «القسطلانيِّ» : بالتَّشديدِ والتَّنوينِ، قيلَ: الأولى أنْ يُوقَفَ عليهِ بإسكانِ الياءِ كما كانَ في الأصلِ؛ لأنَّ السَّائلَ ينتظرُ في الجوابِ منهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ويوقف.
وأجيبُ: بأنَّ الخالي لا يجبُ عليهِ في حالِهِ وصلُ الكلامِ بما قبلَهُ أو بما بعدَهُ؛ أي: يراعي حالَ المحكيِّ عنهُ، يدلُّ عليهِ قولُهُ تعالى: {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقُّ} [الأنفال:32] .