قولُهُ: (لَهُنَاكِ [1] ) أي: أنَّكِ [2] في هذا المقامِ بأن يغلظ الكلامُ عليَّ.
قولُهُ: (وَتَقَدَّمْتُ) أي: دخلتُ إليها أوَّلًا قبلَ الدُّخولِ على غيرِها في قصَّة أذى [3] رسولِ الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم.
قولُهُ [4] : (فَقُلْتُ لَهَا) أي: مثلَ ما قلتُ لحفصةَ.
قولُهُ: (فَمَا شَعَرْتُ إِلَّا بِالْأَنْصَارِيِّ [5] ) كذا لأبي ذرٍّ بتقديم (إلَّا) على قولِهِ: (بالأنصاريِّ [6] ) ، ورُوِيَ: بتأخيرِها، وفي «الكرمانيِّ» : في جُلِّ النُّسخِ أو كلِّها: (وهو يقول) بدون كلمة الاستثناء، ووجهُهُ: أنَّ (إلَّا) مُقدَّرةٌ [7] ، والقرينةُ تدلُّ عليه، أو كلمةُ (ما) زائدةٌ؛ أي: شعرت، أو مصدريَّةٌ ويكون مُبتدَأً، وخبرُهُ (بالأنصاريِّ) [8] ؛ أي [9] : شعوري ملتبسٌ بالأنصاريِّ قائلًا.
قولُهُ: (مَشْربَةٍ) بفتح الميم وسكون المُعجَمة وفتح الرَّاء وضمِّها، الغرفةُ، و (الوَصِيفُ) [10] الخادمُ، و (المِرْفَقَةُ) بكسر الميم وسكون الرَّاء وفتح الفاء [11] والقاف: هي كالوسادة، و (الأَهَبُ) بفتحتين
ص 826
جمعُ (الإهابِ) وهو الجلدُ ما لم يُدبَغْ، والقَرَظُ؛ بفتح القاف والرَّاء وبالمُعجَمة، ورقُ السَّلم الذي يُدبَغ به، وسبق في (سورة التَّحريم) .
[1] في (ب) : (بهناك) .
[2] في (ب) : (أنكر) .
[3] في (س) : (أذري) .
[4] (قوله) : ليس في (ب) .
[5] في (أ) و (س) : (الأنصاري) ، وفي (ب) : (بأنصار) .
[6] في (ب) : (بالأنصاري) .
[7] في (ب) : (مقدورة) .
[8] في (أ) و (س) : (للأنصاريِّ) ، وفي (ب) : (لأنصار) .
[9] في (ب) : (أو) .
[10] في (أ) : (الرصيف) ، وفي (ب) : (الرضيف) .
[11] في (ب) : (القاف) .