قوله: (عَقِيلٌ) بفتح المهملة، وكان عقيل وارث أبا طالب ولم يرث جعفر ولا عليٌّ شيئًا كانا مسلمين وكان عقيل وطالب كافرين عند وفاة
ص 554
أبيهما لأنَّ عقيلًا أسلم بعد ذلك، وباع عقيل ما كان للنبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم لعقيل تصرُّفه قبل إسلامه فما بعد الإسلام بالطَّريق الأولى، وبهذا تحصل المطابقة بين التَّرجمة والحديث؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قوله: (بَنِي كِنَانَةَ) بكسر الكاف والنُّونين، و (المُحَصَّب) بلفظ المفعول من التَّحصيب بالمهملتين عطف أو بدل من (الخيف) .
قوله: (قاسَمَتْ) أي: تحالفت، ومضى في (باب توريث دور مكَّة) من (كتاب الحجِّ) .
قوله: (لا يُؤوُهُم) أي: لا يضمُّونهم إلى أنفسهم ولا يحفظونهم يعني تحالفوا على إخراج النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وبني هاشم والمطَّلب من مكَّة إلى خيف بني كنانة وهو الوادي، وقيل: ما ارتفع من سل الوادي ولم يبلغ أن يكون جبلًا.