فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 8133

9 -قوله:(الجعفيّ)بضمِّ الجيمِ وسكونِ المهملةِ.

(العقديّ) بعينٍ مهملةٍ وقافٍ مفتوحتين.

قوله: (أبي هريرة رضي الله عنه) واختُلِفَ في اسمِه واسمِ أبيه على نحوِ ثلاثينَ قولًا، أصحُّها عبدُ الرَّحمنِ بن صخرٍ الدَّوسيُّ اليمنيُّ، وكانَ اسمُه في الجاهليَّةِ عبدَ شمسٍ.

وقالَ أبو هريرةَ: كنتُ أرعى غنمًا وكانَ لي

ص 36

هرَّةً صغيرةً ألعبُ بها، فكنُّوني بها، وقيلَ: رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وصحبهِ وسلَّمَ وفي كمِّهِ هرَّةٌ، فقالَ: «يا أبا هريرة» ماتَ بالمدينةِ، وقيلَ: بالعقيقِ سنةَ سبعٍ أو ثمانٍ أو تسعٍ وخمسينَ، وهو ابن ثمانٍ وسبعينَ، ودُفِنَ بالبقيعِ.

قوله: (بضع) بكسرِ الباءِ، وحُكِيَ الفتحُ لغةً، وَهوَ عدد مُبْهمٌ ما بين الثَّلاثِ إلى التِّسعِ خاصٌّ بالعشراتِ إلى التِّسعينَ، ولا يقالُ بضع ومئةٌ أو ألفٌ، وفي بعضها: (بضعة) بتاءِ التَّأنيثِ.

قوله: (وستُّونَ) وفي روايةِ «مسلمٍ» بضعٌ وسبعون جزاءً.

قوله: (شعبة) بضمِّ الشِّينِ وسكونِ المهملةِ: القطعةُ وغصنُ الشَّجرةِ، والمرادُ: الخصلةُ.

قوله: (والحياء) بالمدِّ، وفي اللُّغةِ: تغييرٌ وانكسارٌ يعتري الإنسانَ من خوفِ ما يعاب به، وفي الشَّرعِ: خُلقٌ يبعثُ على اجتنابِ القبيحِ، وزاد في «مسلم» : «وأفضلها قول: لا إله إلَّا الله، وأدناها إماطةُ الأذى عن الطَّريقِ، والحياءُ شعبةٌ من الإيمانِ» .

قيل: قد بيَّن الأعلى والأدنى، وأمَّا بينهما؛ فلم يفصِّلْ، فيجبُ علينا الإيمانُ، وإن لمْ يعرفْ أعيانَ جميعِ أفرادِهِ كما نؤمنُ بالملائكةِ، ولا نعرفُ أسماءَ أكثرِهم.

وإنَّما أفردَ الحياءَ بالذِّكرِ؛ لأنَّه كالدَّاعي إلى سائرِ الشَّعبِ؛ فإنَّ الحيَّ يخافُ الفضيحةَ في الدُّنيا أو الآخرةِ، فينزجرُ عن المعاصي، ويميلُ إلى الطَّاعاتِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت