قولُهُ: (اعْلَمْ لِي) من العِلم، و (لِي) أي: لأجلي، ومن الإعلام؛ أي: أخبِرْني بخبرِ [1] هذا الرَّجلِ.
قولُهُ: (الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) في «القسطلانيِّ» : في تفسير ابن عبَّاسٍ: الكلامُ الطَّيِّبُ ذكرُ الله تعالى، والعملُ الصَّالحُ أداءُ فرائض الله، فمن ذكر اللهَ ولم يؤدِّ فرائضَهُ؛ رُدَّ كلامُهُ.
وقال البيهقيُّ: صعودُ الكَلِم الطَّيِّب عبارةٌ عنِ القول، ومعنى {ذِي الْمَعَارِجِ} [المعارج:3] هو الملائكةُ العارجاتُ إليه؛ أي: [إلى] عرشِهِ أو إلى المكان الذي هو محلُّهم.
[1] زيد في (أ) : (الله تعالى) ، ولعلَّه سبق نظرٍ.