قوله: (اسْتَهَمُوا) أي: اقترعوا على سفينة مشتركة بينهم بالإجارة أو الملك تنازعوا
ص 464
إلى المقام بها علوًّا وسفلًا.
قوله: (لَو أَنَّا خَرَقْنَا) جواب (لو) محذوف؛ أي: لكان أليق وأولى؛ كذا في «المقاصد» .
قوله: (وَلَم نُؤذِ) بضمِّ النُّون وسكون الهمزة وبالذَّال المعجمة؛ أي: لم نضرَّ.
قوله: (وَمَا أَرَادُوا) أي: من الخرق في نصيبهم.
قوله: (هَلَكُوا جَميعًا) أي: أهل العلوِّ والسَّفل لأنَّه من لوازم خرق السَّفينة غرقها وأهلها.
قوله: (وَإِن أَخَذُوا عَلَى أَيديهِم) أي: منعوهم من الخرق.
قوله: (نَجَوا) أي: الآخذون، و (نَجَوا) أي: المأخوذون، وهكذا إن أقيم الحدود تحصل النَّجاة لمن أقامها وأقيمت عليه وإلَّا هلك العاصي بالمعصية وغيرهم بترك لإقامة.