فهرس الكتاب

الصفحة 3306 من 8133

2493 - قوله:(القائِمِ عَلَى حُدودِ الله)أي: الآمر بالمعروف والنَّاهي عن المنكر،(وَالوَاقِعِ فيها)أي: في الحدود؛ أي: التَّارك للأمر بالمعروف المرتكب للمنكر.

قوله: (اسْتَهَمُوا) أي: اقترعوا على سفينة مشتركة بينهم بالإجارة أو الملك تنازعوا

ص 464

إلى المقام بها علوًّا وسفلًا.

قوله: (لَو أَنَّا خَرَقْنَا) جواب (لو) محذوف؛ أي: لكان أليق وأولى؛ كذا في «المقاصد» .

قوله: (وَلَم نُؤذِ) بضمِّ النُّون وسكون الهمزة وبالذَّال المعجمة؛ أي: لم نضرَّ.

قوله: (وَمَا أَرَادُوا) أي: من الخرق في نصيبهم.

قوله: (هَلَكُوا جَميعًا) أي: أهل العلوِّ والسَّفل لأنَّه من لوازم خرق السَّفينة غرقها وأهلها.

قوله: (وَإِن أَخَذُوا عَلَى أَيديهِم) أي: منعوهم من الخرق.

قوله: (نَجَوا) أي: الآخذون، و (نَجَوا) أي: المأخوذون، وهكذا إن أقيم الحدود تحصل النَّجاة لمن أقامها وأقيمت عليه وإلَّا هلك العاصي بالمعصية وغيرهم بترك لإقامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت