فهرس الكتاب

الصفحة 1113 من 8133

806 -(هَلْ نَرَى)أي: نبصر.

قولُهُ: (هَلْ تُمارونَ) بضمِّ التاءِ وَالرَّاءِ، وَفي بَعضِها بفتحها على حذفِ إحدى التاءينِ؛ أي: تشكُّون.

قولُهُ: (كَذَلِكَ) أي: بلا مريةٍ، ظاهرًا جليًّا ينكشفُ تعالى لعبَادِهِ.

قولُهُ: (فَيَقولُ) أي: اللهُ تعالى، أو القائلُ.

قولُهُ: (فَلْيَتَّبِعْ) بضميرِ المفعُولِ مع التشديدِ وَالكسرِ، أو التَّخفيفِ مَعَ الفتحِ.

قولُهُ: (الطَّواغيتَ) جمعُ طاغوت الشيطان، أو الضَّم فعلوت؛ من الطغيانِ، قُلبتْ عينُهُ وَلامُهُ.

قولُهُ: (فَيَأْتِيَهُمُ اللهُ) أي: يظهرُ لَهُم في غيرِ صورَتِهِ؛ أي: غير صفتِهِ التي يعرفونها، قالَ في «الفيض» : (إنَّ اللهَ تعالى يختبرهم أولًا فيخلقُ صورةً من الغيبِ ويدعي الصورَةَ) ، (أنا رَبُّكُم) فلما يرونَ فيهَا من أمَاراتِ الحدوثِ ينكرونهَا، قالَ الكرماني: (وليسَ فيهِ تصريحٌ برؤيةِ المنافقين اللهَ تعالى يقر؛ لأنَّهُ لا يقتضي أن يراهُ جميعُ الأمَّةِ؛ كما يقالُ: قتلَهُ بنو تميم، وَالقاتلُ وَاحدٌ، وَيَجبُ أن يُعلَمَ أيضًا أنَّ الرؤيةَ التي هيَ ثوابُ الأوليَاءِ، وكرامةٌ لهم في الجنَّةِ غيرُ هَذهِ الرؤيةِ) .

قولُهُ: (مَكانُنا) بالرفعِ: خبرُ هَذا.

قولُهُ: (أَنْتَ رَبُّنا) إنَّما

ص 209

عَرفوا إمَّا بخلقِ اللهِ تعالى فيهم علمًا بهِ، وَإمَّا بمَا عرفوا من وَصفِ الأنبيَاءِ لهم في الدنيَا، وَإمَّا بأنَّ جميعَ العلومِ يومَ القيامةِ تصيْرُ ضروريَّةً.

قولُهُ: (فَيَدْعُوهُمْ) أي: رَبُّهم، (فيُضْرَبُ) بصيغةِ المجهول، و (ظَهْرانَي) بفتحِ الظاءِ وَسكونِ الهَاءِ وَفتحِ النونِ؛ أي: ظهرَي، فزيدتِ الألفُ وَالنونُ للمبالغةِ؛ أي: على وَسَطِ جهنَّمَ، وفي «الكرمَانيِّ» : (وقيلَ: لفظُ ظهري أيضًا مقحم، وَمعناهُ: يمدُّ الصراطَ عليهَا) .

قولُهُ: (مَن يَجُوزُ) ورويَ من أجازَ بمعنى جازَ؛ أي: يقطعُ مسافةَ الصراطِ.

قولُهُ: (وَلا يَتَكلَّمُ) لشدَّةِ الهولِ، (يَومَئِذٍ) أي: حَالَ الإجَازة.

[قولُهُ] : (كَلالِيب) جمعُ كَلُّوب؛ بفتحِ الكافِ وضمِّ اللامِ المشدَّدة: حديدةٌ معطوفةُ الرأسِ، تعلَّقُ عليهِ اللحمُ في سوقِ الجزَّارين، وَيجذبُ بهَا الدَّلو الساقطُ في البئرِ.

وَ (السَّعْدانِ) بفتحِ السِّين: نبتٌ لهُ شوكٌ من أفضلِ مراعي الإبلِ.

قولُهُ: (تخطفُ) بفتحِ الطاءِ في الأفصَحِ، وَقد يُكسرُ؛ أي: تأخذُ النَّاسَ بسرعةٍ من أعمَالهم السيئة، أو يقدرها، وَ (يُوبَق) بلفظِ المجهولِ: أي: يهلكُ، ورويَ بالمثلثةِ، منَ الوَثاقِ.

قولُهُ: (يُخَرْدَلُ) بخاءٍ معجمةٍ وَدَالٍ مهملةٍ، وعن عبيدٍ بذالٍ معجمةٍ؛ أي: يقطعُ صغارًا كالخردَلِ، والمعنى أنَّهُ يقطعهُ كلاليبُ الصراطِ، حتَّى يهوي إلى النَّارِ، وللأصيليِّ بالجيمِ؛ من الجردَلة، بمعنى الإشرافِ على الهلاكِ.

قولُهُ: (مَن أَرَادَ) وهم المؤمنونَ، و (أثرُ السُّجُودِ) أي: مَوضعُ أثرِهِ، وهي الأعضاءُ السبعةُ، أو الجبهةُ خَاصَّة، وهذا مَوضعُ الترجمةِ.

قولُهُ: (امْتَحَشوا) بصيغةِ المعلومِ: أي: احترقوا أو اسَودُّوا، ورويَ بلفظِ المجهولِ، وَ (يصيبُ) بلفظِ المجهُولِ، و (ماءُ الحَياةِ) الذي من شربَ منهُ، أو صبَّ عليهِ؛ لم يمتْ أبدًا.

(الحِبَّةُ) بكسرِ المهملةِ: بذورُ الصحراءِ ممَّا ليسَ بقوتٍ، و (الحَمِيلُ) بفتحِ المهملةِ وكسرِ الميمِ: مَا جَاءَ بهِ السَّيلُ من طينٍ ونحوِهِ، والتشبيهُ في سرعةِ النباتِ؛ لأنَّها أسرعُ نبتًا.

قولُهُ: (يَفْرُغُ) أي: يتمُّ الحكمَ بينَ العبَادِ بالثَّوابِ وَالعقابِ، و (دُخُولًا) تمييز، و (مُقْبِلًا) حَال، وروي مَرفوعًا؛ أي: وَ، وقيلَ: بكسرِ القافِ؛ بمعنى الجهة.

قولُهُ: (قَشَبَني) بقافٍ فشينٍ معجمةٍ مخففة فموحَّدةٍ مفتوحَاتٍ؛ أي: ملأ خياشيمي وَأهلكني، و (ذَكاؤُها) بفتحِ المعجمةِ، وَالمد وَالقصر: لهبها وَاشتعَالهَا.

قولُهُ: (فَيَقُولُ) أي: اللهُ تعالى، و (عسيْتَ) بفتحِ السينِ وكسرها، و (إنْ) حرفُ شرطٍ، وَ (فُعِل) بلفظِ المجهولِ، وذلكَ إشارة إلى الصرف المفهُومِ من الكلامِ الآتي، و (العَهْدُ) اليمينُ والميثاقُ، و (بَهْجَتَهَا) أي: حسنهَا وَنضَارَتها، وَالجملةُ بدلٌ عن جملةِ (أقْبَلَ بِهِ) ، وَ (سَكَتَ) جوابُ (إذا) .

قولُهُ: (لا أَكُونُ أَشْقَى خَلْقِكَ) أي: كافرًا، أي: أعطيتُ العهود، لكنَّ كرمَكَ يطمعني، إذ لا ييأسُ من رَوحِ اللهِ إلَّا القومُ الكافرون، وَقيلَ: المعنى: إن أبقيتني على هذهِ الحالةِ وَلا تدخلني الجنَّةَ؛ لأكوننَّ أشقى خلقكَ، على أن تكونَ الألفُ زائدةٌ في (لا أكونُ) .

قولُهُ: (فَمَا عَسَيْتَ) ما استفهاميَّةٌ، و (أَنْ تَسْأَلَ) خبرُ عسى، و (إِنْ أُعْطيت ذلكَ) أي: التَّقديم إلى باب الجنَّةِ، جملةٌ معترضةٌ، وفي بعضها بزيادةِ لفظِ (لا) فهيَ إمَّا زائدةٌ، أو تكون (ما) في (ما عسيت) زائدةٌ، ونفيُ النفيِ إثباتٌ؛ أي: عسيت أن تسأل غيرهُ، ومعنى عسى؛ أي: التوقُّع، رَاجعٌ إلى المخاطبِ، لا إلى اللهِ تعالى.

قولُهُ: (فيعطي) الرجلُ رَبَّهُ.

قولُهُ: (فَإذَا بَلَغَ) جوابُ إذا محذوف قبل

ص 210

(فَيَسْكُت) أي: فيتحيَّر فيَسكت.

قولُهُ: (وَيْحَكَ) منصوبٌ بفعلٍ محذوفٍ، وَهي كلمة رحمةٍ، وَ (مَا أَغْدَرَكَ) فعلُ تعجُّبٍ، وَالغدرُ تركُ الوفاءِ.

قولُهُ: (فَيَضْحَكُ اللهُ تعالى) أي: يرضى، (مِنْهُ) أي: من فعلِ هَذا الرَّجلِ.

قولُهُ: (فَيَقولُ: تَمَنَّ قبل) أي: رد من جنسِ أمَانيك التي كانتْ لكَ.

(قبلَ) أن أذكرك، وَفي بَعضِهَا بلفظِ الماضي، وَبدون أن يذكره؛ أي: قالَ لهُ: زد من أمنية الجنسِ العذريِّ وَأمثالِها، وفي بعضها: ، تنازعَ فيه (أقبل) و (يذكر) ، وَأقبل بدلٌ من جملة (قالَ اللهُ تعالى) .

قولُهُ: (وَمِثْلُهُ مَعَهُ) جملة حالية.

قولُهُ: (لَمْ أَحْفَظْهُ) ولا تنافي بينَ الروَايتينِ؛ لأنَّهُ أعلم، وَلا بمَا في حديثِ أبي هريرةَ: (ثمَّ يكرمُ الله تعالى) فزادَها، فأخبرَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وَسَلم، ولم يسمَعهُ أبو هريرةَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت