قوله: (ابْنَ أُخْتِي) منادى بحذف
ص 474
حرف النِّداء.
قوله: (إِنْ كُنَّا) (إنْ) مخفَّفة من الثَّقيلة، واللام في (لَنَنْظُرُ) هي الفارقة بينها وبين النَّافية.
قوله: (ثُمَّ الهِلالِ) بالجرِّ عطف على السَّابق.
قوله: (ثَلاثَة أَهِلَّةٍ) بالجرِّ على البدليَّة، وبالنَّصب بتقدير (لَنَنْظُرُ) أي: ننظر ثلاثة أهلَّة في مدَّة شهرين ستِّين يومًا باعتبار رؤية الهلال في أوَّل الشَّهر الأوَّل، ورؤيته ثالثًا في أوَّل الشَّهر الثَّالث.
قوله: (يَا خَالَةُ) بضمِّ التَّاء، منادى مفرد، وروي بكسرها.
قوله: (يُعِيشُكُمْ) بضمِّ التَّحتيَّة الأولى من باب الأفعال، أو من باب التَّفعيل؛ أي: ما كان قوتكم؟ وأيُّ شيءٍ معيشتكم في ذلك الزَّمان؟
قوله: (الأَسْوَدَانِ) فيه تغليبٌ إذ الماء ليس بأسود.
قوله: (مَنَائِحٌ) جمع (مَنيحة) بفتح الميم؛ أي: غنمٌ فيها لبنٌ، و (يَمْنَحُونَ) بفتح أوَّله وثالثه مضارع (منح) ، وبضمِّ أوَّله وكسر ثالثه مضارع (أمنح) أي: يعطون.