قوله: (ثَامِنونِي) بالمثلَّثة وكسر الميم؛ أي: بايعوني بالثَّمن بحائطكم؛ أي: بستانكم.
قوله: (إِلَى اللهِ) أي: من الله تعالى.
قوله: (ثُمَّ بِالخربِ) بفتح الخاء وكسر الرَّاء، جمع (الخربة) ، وفي بعضها بكسر الخاء وفتح الرَّاء، يعني: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم كما قطع النَّخل الَّتي فيه هدم أظلال الجدرات، وسوَّى بقايا الخراب، كما فعل بقبور المشركين الَّتي كانت في الحائط.
قوله: (قِبل المَسْجِدِ) أي: من جهتها، وإنَّما قطع عليه السَّلام الشَّجر لأنَّه كان في أوَّل الهجرة، وحديث التَّحريم إنَّما كان بعد رجوعه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم من خيبر.