و (المثقال) بمعنى المقدارِ.
و (الحبَّة) بفتحِ الحاءِ واحدُ الحبِّ المأكولِ، كالحنطةِ.
و (من خردل) صفةُ حبَّةٍ.
و (من إيمان) صفةُ المثقالِ، أو متعلِّقٌ بـ (كانَ) .
قوله: (قد اسودُّوا) لا جملةٌ حاليَّةٌ؛ أي: صاروا سودًا كالحممِ من تأثيرِ النَّارِ.
(فيقلون) بصيغةِ المجهولِ.
قوله: (الحيا) بالفتحِ والقصرِ: المطرُ.
قوله: (والحياة) أي: النَّهرُ الَّذي يُحيي من انغمسَ فيهِ.
(فينبتون) عطفٌ على: (فيلقون) .
و (الحبَّة) بكسرِ المهملةِ وشدَّةِ الموحَّدةِ بذرُ العشبِ، قيلَ: المرادُ بها حبَّةُ بقلةِ الحمقاءِ؛ لأنَّها تنبتُ سريعًا في جانب المسيل.
قوله: (ملتوية) حالٌ بعدَ حالٍ؛ أي: منعطفةً منثنيةً، وهذا ممَّا يزيدُ الرَّياحينَ حسنًا، كما أنَّ الصَّفراءَ تسرُّ النَّاظرينَ؛ أي: من كان في قلبِه مقدارَ حبَّةٍ من إيمانٍ يخرجُ من ذلك الماءِ نظرًا حسنًا متنشطًا؟؟؟ كخروجِ هذه الرَّيحانةِ.
قوله: (الحياة) بالجرِّ على الحكايةِ، يعني: أنَّ وَهيبًا وافقَ مالكًا في روايةِ هذا الحديثِ، لكن جزمَ بقوله: (في نهرِ الحياةِ) ولم يشكَّ مالكٌ.
وأيضًا رُوِيَ: (من خير) بدل (من إيمان) .