فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 8133

22 -قوله:(أخرجوا)منَ الإخراجِ، والخطابُ للملائكةِ.

و (المثقال) بمعنى المقدارِ.

و (الحبَّة) بفتحِ الحاءِ واحدُ الحبِّ المأكولِ، كالحنطةِ.

و (من خردل) صفةُ حبَّةٍ.

و (من إيمان) صفةُ المثقالِ، أو متعلِّقٌ بـ (كانَ) .

قوله: (قد اسودُّوا) لا جملةٌ حاليَّةٌ؛ أي: صاروا سودًا كالحممِ من تأثيرِ النَّارِ.

(فيقلون) بصيغةِ المجهولِ.

قوله: (الحيا) بالفتحِ والقصرِ: المطرُ.

قوله: (والحياة) أي: النَّهرُ الَّذي يُحيي من انغمسَ فيهِ.

(فينبتون) عطفٌ على: (فيلقون) .

و (الحبَّة) بكسرِ المهملةِ وشدَّةِ الموحَّدةِ بذرُ العشبِ، قيلَ: المرادُ بها حبَّةُ بقلةِ الحمقاءِ؛ لأنَّها تنبتُ سريعًا في جانب المسيل.

قوله: (ملتوية) حالٌ بعدَ حالٍ؛ أي: منعطفةً منثنيةً، وهذا ممَّا يزيدُ الرَّياحينَ حسنًا، كما أنَّ الصَّفراءَ تسرُّ النَّاظرينَ؛ أي: من كان في قلبِه مقدارَ حبَّةٍ من إيمانٍ يخرجُ من ذلك الماءِ نظرًا حسنًا متنشطًا؟؟؟ كخروجِ هذه الرَّيحانةِ.

قوله: (الحياة) بالجرِّ على الحكايةِ، يعني: أنَّ وَهيبًا وافقَ مالكًا في روايةِ هذا الحديثِ، لكن جزمَ بقوله: (في نهرِ الحياةِ) ولم يشكَّ مالكٌ.

وأيضًا رُوِيَ: (من خير) بدل (من إيمان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت