قولُهُ: (وهلِي) بفتح الواو والهاء وسكونها وكسر اللَّام؛ أي: وهمي، و (الْهَجَرُ) بفتح الهاء والجيم: مدينةٌ معروفةٌ باليمن، و (يَثْرِبُ) بالمُثلَّثة، عطف بيانٍ.
قولُهُ: (سَيْفًا) هو ذو الفقار.
قولُهُ: (وَرَأَيْتُ فِيهَا) أي: في الرُّؤيا (بَقَرًا) بالمُوحَّدة والقاف، وجاء في بعض الرِّوايات: «بقرًا تُنْحَر» ، فبهذه [1] الزِّيادة يتمُّ تأويل البقر بالمقتولين.
قولُهُ: (فَإِذَا هُمُ) أي: البقرُ المؤمنون الذين قُتِلوا يوم أُحُدٍ.
قولُهُ: (بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ) من فتح خيبر ثمَّ مكَّة، هذا على تقدير نصب (بعد) وجرِّ (يومٍ) ، ورُوِيَ: بضمِّ دال (بعد) ونصب (يومٍ) ؛ أي: جاءنا بعد ذلك يوم بدرٍ.
[1] في الأصل: (فبهذ) ، والمثبت من المصادر.