قولُهُ: (فَادْعُ اللهَ عَلَيْهِمْ) أقول: يُستَفاد من هذا الحديث أنَّ الدُّعاءَ المُستَعمَل بكلمة (على) قد يجيء للنَّفع إلَّا أن يُقال: إنَّ غرض الطُّفيل أن يلحقهم الضَّررُ بسبب الإباء والعصيان، لكنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم دعا لهم [1] بالخير والهداية؛ شفقةً ورحمةً عليهم.
قولُهُ [2] : (اهْدِ) دعاءٌ بالهداية في مُقابَلة المعصية، وبالإتيان في مُقابَلة الإباء.
[1] في الأصل: (لم) ، وهو تحريفٌ.
[2] في الأصل: (باب) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.