قولُهُ: (الْعَاصِ) بكسر الصَّاد؛ إن كان من النَّاقص؛ لأنَّ أصله: العاصي، فخُفِّف، وبضمِّ الصَّاد؛ إذا قلنا: إنَّه من الأجوف، أصله: العوص، أُبدِلت الواوُ ألفًا.
قولُهُ: (حَبَرَةٍ) بفتح المُهمَلة والمُوحَّدة؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، وقال الكرمانيُّ والزَّركشيُّ: بوزن «عنبةٍ» ؛ أي: بُرْدٌ مُخطَّطٌ، و (مَكْفُوفٌ) أي: مَخيطٌ (بِحَرِيرٍ) ، والحُلَفاء: جمع حليفٍ، من الحلف؛ وهو المُعاقَدة.
قولُهُ: (فَقَالَ لَهُ) أي: قال له العاصِ.
قولُهُ: (إِنْ أَسْلَمْتُ) أي: لأجل إسلامي (قَالَ) له العاص: (لَا سَبِيلَ إِلَيْكَ) ، (أَمِنْتُ) بفتح الهمزة وكسر الميم وسكون النُّون وضمِّ الفوقيَّة، من الأمان؛ أي: زال خوفي لقول العاصِ؛ لأنَّه كان مُطاعًا في قومه.
قولُهُ: (سَالَ) أي: امتلأ (بِهِمُ) وادي مكَّة.
قولُهُ: (صَبَا) أي: خرج من دين آبائه.
قولُهُ: (فَكَرَّ) بتشديد الرَّاء؛ أي: رجع.