قوله: (وليس يقول) أي: أكانَ كذلكَ؟ وليسَ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وليسَ بمعنى لا، ويكونُ فيهِ ضميرُ الشَّأنِ.
قوله: (يسيرًا) أي: سهلًا هنيئًا لا يناقشُ فيهِ، والغرضُ الإبرازُ والإظهارُ.
وعنْ عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها: (هوَ أنْ يُعرَّفَ ذنوبَهُ، ثمَّ يُتجاوَزُ عنهُ) .
(وذلكِ) بكسرِ الكافِ.
قوله: (نوقش) منَ المناقشةِ، وهي الاستقصاءُ في الحسابِ.
و (يهلك) يجوزُ فيهِ الرَّفعُ والجزمُ؛ لأنَّ الشَّرطَ ماضٍ.
و (الحساب) منصوبٌ بنزعِ الخافضِ؛ أي: في الحسابِ.