938 -939 - قولُهُ: (تَجْعَلُ) بالجيمِ والعينِ، ورويَ بالحاءِ المهملةِ والقافِ المكسورة؛ أي: تزرع.
قولُهُ: (عَلى أربِع) بكسرِ الموحدة؛ جمعُ رَبيع، وهوَ النَّهرُ الصغير؛ أي: كانت تضعُ بذرَ السَّلق على أطرافِ جداول (في زرعةٍ لَهَا) فتنبت فتقلعه، وتجعل أصولَهُ في قدرٍ، و (السلق) من البقولِ المعروفةِ.
قولُهُ: (تَطْحَنُها) بفتحِ الحاءِ المهملةِ: من الطحنِ، وفي بعضِها من الطبخِ.
قولُهُ: (عَرْقه) بفتحِ العينِ المهملةِ وسكونِ الراءِ وبالقافِ وهاءِ الضميرِ: اللَّحمُ الَّذي على العظمِ؛
ص 230
أي: كانت أصولُ السلقِ عوضَ اللَّحمِ؛ يعني: قامت أضلاعُ السلقِ تغرقُ في المرقةِ؛ لشدَّةِ نضجِهِ، ومطابقتُهُ للترجمةِ من حيثُ أنَّهم كانوا بعدَ انصرافِهم من الجمُعُةِ يبتغونَ ما كانت تلكَ المرأةُ تهيّئهُ من أصولِ السلقِ.
قولُهُ: (لا نَتَغَدَّى) بإهمالِ الدَّالِ؛ أي: كنَّا نبكِّرُ إلى الجمعةِ حتَّى يفوتنا الغداءُ والقيلولةُ، وكنَّا نؤخِّرُ الأكلَ والقيلولةَ.