قولُهُ: (قُرْآَنًا) في «الفيض» : الظَّاهر أنَّه من القرآن فنُسِخت؛ مثل: «لو كان لابنِ آدمَ واديان من الذَّهب؛ لابتغى ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدمَ إلَّا التُّراب» .
قولُهُ: (كِتَابًا نَحْوَهُ) غرضُهُ: تفسيرُ القرآن بالكتاب، و (نَحْوَهُ) أي: نحوَ روايةِ [1] عبد الأعلى بن حمَّادٍ.
[1] زيد في الأصل: (ابن) ، ولعلَّه سبق نظرٍ.