قولُهُ: (قَبْلَ أَنْ يُوْحَى) في «القسطلانيِّ» : استُشكِل: بأنَّ الإسراء كان بعد المبعث بلا ريبٍ، فهو غلطٌ من شريكٍ لم يُوافَق عليه، وليس هو بالحافظ، لا سيَّما وقدِ انفرد بذلك عن أنسٍ، ولم يروِ ذلك غيره من الحفَّاظ.
قولُهُ: (أَوَّلُهُمْ) أيِ: النَّفر.
قولُهُ: (أَيُّهُمْ هُوَ) أيُّ الثَّلاثة مُحمَّدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم؟
قولُهُ: (هُوَ خَيْرُهُمْ) يعني: النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ لأنَّه كان نائمًا بين الاثنين؛ حمزة وجعفر.
قولُهُ: (خُذُوا خَيْرَهُمْ) أي: للعروج به إلى السَّماء.
قولُهُ: (فَكَانَتْ تِلْكَ) أي: كانتِ القَّصة تلك الحكاية والفضيلة لم يقعْ شيءٌ آخر في تلك اللَّيلة.
قولُهُ: (فَلَمْ يَرَهُمْ) أيِ: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم.
قولُهُ: (فِيمَا يَرَى قَلْبُهُ) في «القسطلانيِّ» : تمسَّك بهذا من قال: إنَّها رؤيا منامٍ: ولا حجَّة فيها؛ إذ قد يكون ذلك حالُهُ [أوَّلَ] وصول الملك إليه، وليس في [2]
ص 618
الحديث ما يدلُّ على كونه نائمًا في القصَّة كلِّها، وقد قال عبد الحقِّ: ورواية شريكٍ أنَّه كان نائمًا زيادةٌ مجهولة.
[1] في الأصل: (منهم) ، والمثبت من المصادر.
[2] زيد في الأصل: (في) ، وهو تكرارٌ.