قولُهُ: (تَحُضُّهُ) بضمِّ المُهمَلة، والمُرادُ بالبطانتين: المَلَكُ والشَّيطانُ، أوِ النَّفسُ المطمئنَّةُ والنَّفسُ الأمَّارةُ بالسُّوء، اوِ القوَّةُ المَلكيَّةُ والقوَّةُ الحيوانيَّةُ، أوِ الجلساءُ الصَّالحةُ والجلساءُ الطَّالحةُ.
قولُهُ: (وَعَنِ ابْنِ [أَبِي] عَتِيقٍ) بفتح المُهمَلة، وهو عطفٌ على (يَحْيَى) ، فيكون سليمانُ قد روى عنِ الثَّلاثة، لكنَّ الفرقَ بينهما بأنَّ المرويَّ في الطَّريق الأوَّلِ هو الحديثُ المذكورُ بعينِهِ، وفي الثَّاني هو مثلُهُ؛ كذا في «الكرمانيِّ» .