قوله: (وَذَكَرَ) أي: جابرٌ في حديثه، فهو من مقول عطاء أو المكِّيِّ بن إبراهيم، فيكون من مقولة البخاريِّ.
قوله: (سُرَاقَةَ) بضمِّ السين وخفَّة الرَّاء وفتح القاف: (عن عطاء حدَّثني جابرٌ: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم أهلَّ هو وأصحابه بالحجِّ وليس مع أحدٍ منهم غير النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم وطلحة هدي، وكان عليٌّ رضي الله عنه قدم من اليمن ومعه هدي ... ) الحديث، وفيه أنَّ سراقة لقي رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم بالعقبة، وقال: «من كان ليس معه هديٌ فليحلَّ وليجعلها عمرة» ، فقال: يا رسول الله _صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم_ بل للأبد، ومعناه جواز القران؛ أي: دخلت أفعال العمرة في أفعال الحجِّ إلى يوم القيامة، وقيل: معناه أنَّ العمرة يجوز فعلها في أشهر الحجِّ إلى يوم القيامة، أو معناه جواز فسخ الحجِّ إلى العمرة.
قوله: (الخَلَّالُ) بفتح المعجمة وتشديد اللَّام الأولى، و (الهُذلِيُّ) بضمِّ الهاء وفتح المعجمة، و (سَلِيمُ) بفتح المهملة وكسر اللَّام، و (حَيَّان) بفتح المهملة وشدَّة التَّحتيَّة، و (الأَصْفَرَ) بالصَّاد المهملة والفاء.
قوله: (أَهْلَلْتَ) أي: أحرمتَ.
قوله: (لأَحْلَلْتُ) أي: من الإحرام لأنَّ صاحب الهدي لا يمكنه التَّحلُّل حتَّى يبلغ الهدي محلَّه، وهو يوم النَّحر.
قوله: (فَأَهْدِ) بقطع الهمزة، و (امْكُث) بوصل الهمزة.
قوله: (حَرَامًا) أي: حال كونك محرمًا، (كَمَا أَنْتَ) أي: على ما أنت عليه من الإحرام إلى الفراغ من الحجِّ.