قولُهُ: (وَاللهِ مَا مَاتَ) في «القسطلانيِّ» : والحاملُ لعمرَ على هذه المقالة قولُهُ تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة:143] فظنَّ أنَّه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم يبقى في أمَّته حتَّى يشهد عليها.
قولُهُ: (إِلَّا ذَاكَ) أي: عدم موته.
قولُهُ: (فَلَيَقْطَعَنَّ) بفتح اللَّام والتَّحتيَّة وسكون القاف وفتح الطَّاء، ورُوِيَ: بضمِّ التَّحتيَّة وفتح القاف وكسر الطَّاء مُشدَّدةً.
قولُهُ:
ص 631
(أَيْدِيَ رِجَالٍ) قائلين بموته.
قولُهُ: (الْمَوْتَتَيْنِ) في الدُّنيا، ومُراده: الرَّدُّ على عمر؛ حيث قال: إنَّ الله يبعثه حتَّى يقطع أيديَ رجالٍ؛ لأنَّه إن صحَّ ما قال؛ لزم أن يموت موتةً أخرى، فأشار إلى أنَّه أكرمُ على الله أن يجمع عليه موتتين كما جمعهما على غيره؛ كالذي مرَّ على قريةٍ، أو لأنَّه يحيا في قبره ثمَّ لا يموت.
قولُهُ: (عَلَى رِسْلِكَ) بكسر الرَّاء؛ أي: لا تستعجلْ.
قولُهُ: (فَنَشَجَ) بنونٍ فمُعجَمةٍ فجيمٍ مفتوحاتٍ؛ أي: يبكون بكاءً معه صوتٌ.
قولُهُ: (سَقِيفَةِ) موضعٌ مسقفٌ؛ كالسَّاباط يجتمع إليه الأنصارُ.
قولُهُ: (فَقَالُوا) أي: الأنصارُ للمهاجرين.
قولُهُ: (أَبْلَغَ النَّاسِ) بالنَّصب: حالٌ.
قولُهُ: (وَحُبَابُ) بضمِّ المُهمَلة وفتح المُوحَّدة الأولى مُخفَّفةً، و (الْمُنْذِرِ) بلفظ الفاعل، من: الإنذار.
قولُهُ: (دَارًا) أي: مكَّة، و (أَعْرَبَهُمْ) أي: أحسنهم شمائلًا وأفعالًا.
قولُهُ: (قَتَلْتُمْ سَعْدَ) أي: كِدْتُم تقتلونه، أو هو كنايةٌ عن الإعراض والخذلان، والقائلُ من الأنصار.
قولُهُ: (قَتَلَهُ اللهُ) دعا عليه؛ لعدم نصرته للحقِّ وتخلُّفه عن بيعة أبي بكرٍ وامتناعه منها، حُكِيَ: أنَّ سعدًا خرج من المدينة، ولم ينصرف إليها غصَّةً وغيرةً إلى أن مات بالشَّام؛ كذا في «القسطلانيِّ» و «الفيض» ، وقيل: إنَّه وُجِد ميتًا في مُغتَسَله، ولم يشعروا بموته حتَّى سمعوا قائلًا يقول ولا يرَوْن شخصَه: [من الهزج]
~قد قتلنا [سيِّد] الخز رجِ سعدَ بن َعُباده
~فرميناهُ بسهم ...
كذا في «القسطلانيِّ» .